دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-04

تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقيّة

د . راشد الشاشاني 

•اذا لم أتمكّن من تطويق حريق حديقتي ؛ عليّ أن افسح له المجال للتمدّد نحو الجوار .

 وصفناه " بالمتسرّع " في أحسن أحواله ؛ تبدّل قرار الحكومة العراقيّة ؛ بعد أن هدّد بالتعامل مع أي سلاح خارج إطار " الدولة " وفقا لقانون الإرهاب ، إلى تمديد مهلة اليوم الأخير ، قبل أن تتغيّر لغة القسوة هذه إلى " ناعمة " بعد تشذيبها بمصطلحات مثل : "  تجميد ، وغيره .. " كنّا قد أشرنا إلى تسريبات ؛ أفادت : باتفاق ضمني بين رئيس الحكومة والفصائل ؛ حول سحب موافقة الفصائل على عدم استهداف مصالح أمريكيّة مقابل هذا التأجيل .

هذا الواقع الجديد الذي يخالف " اتجاه السير " في الطريق الأمريكي السريع نحو إنجاز المشاريع ؛ يدعوا إلى التساؤل : حول سبب قبول الولايات المتحدة " بتسطيح " موضوع سحب سلاح الفصائل ؛ فهي تعرف جيّدا ؛ أنّ هذه الفصائل لا تضع في نيّتها سوى " سحب سجادة " وقوف الولايات المتحدة " ريثما تنتهي حقبة ترمب في الأمد البعيد نسبيّا ، وريثما يتكشّف طريقه مع إيران في مدى أقرب .

هذا الإستغراب  ؛ الذي يزيد من تعقيده تصريحات التصعيد مع ايران الصادرة عن ترمب ، والتي تحاول التخفيف من وزنها " بالهبوط الإضطراري " كلّما أشار ترمب إلى قرب انتهاء الحرب بدافع الانتخابات وارتفاع الأسعار ، كانت هذه اللعبة بمثابة كمينٍ مضادٍّ من قبل إيران ؛  التي أرادت تفويت فرصة ترمب في الإيقاع بالرئيس بزشكيان بعد تصريحاته في الولايات المتحدة ، والتي أثارت ضدّه هجمات الداخل ؛ على اعتبار : أنّها ساهمت في تخفيض أسعار النفط ؛ ما يعني التخفيف من أعباء ترمب ،  حين أراد ترمب تمرير فكرة " الصقور والحمائم " في النظام الإيراني ؛ محاولاً إيجاد ثغرة انقلابيّة فيه ، ردّت عليه إيران بتفويت فرصة ضبط حساباتها العسكريّة من قبل جيشه ؛ وتوجيه ضربة عسكريّة مفاجئة في حينها .

تصريحات ترمب ؛ لا تنفصل عن واقع الأرض  الذي يدفع بتعزيزات عسكريّة ؛ كان آخرها حاملة طائرات ثالثة ، في تزامن مع انسحاب _ لم يتمّ تأجيله _ للقوّات الأمريكيّة من العراق ، فكيف يمكن فهم ذلك ؟

الإجابة تكون بحاصل التفاعل بين عناصر عدّة ، أوّلها : قلق الفصائل التي لم تسلّم سلاحها من تلك التي  سلّمته ؛ باعتباره تسليماً رمزيّاً  للأسلحة الخفيفة ، ناهيك عن مخاوف من احتمال اتفاق ما بين الحكومة وهذه الفصائل _ بتنسيق أمريكي بالطبع _ لدور ما بعد ذلك ؛ فيما لو سلّمت الفصائل الموالية لإيران سلاحها .

ثانيها : وجود قوّات البيشمركة التي تتبع اقليم كردستان خارج حسابات حصر السلاح هذه ، وإثارة مخاوف من وضعيّتها هذه ،  لم يتم تأكيد أن الفصائل الموالية لإيران هي من أثارت هذا الموضوع ، لكن هذا القلق قد يمتدّ إلى غيرها ، سيّما مع دفاع الرئيس العراقي عن دستوريّة تكوينها ، وعدم دمجها مع جيش المركز ؛ كما فعلت واشنطن في سوريا ، بالرغم من اختلاف المشهدين .

ثالثها : إدراك أمريكي لأبعاد سياسة " حرق الأعصاب " هذه ، وكيفيّة إدارة الصراع من الخارج دون الإنغماس في   تفاصيل مكلفة ومزعجة ، بمعنى : رؤيتها للشكل الجديد في الصراع مع إيران ؛ تنطلق من اللعب في ساحات النفوذ ؛ في  ذات الوقت الذي تسعى فيه إلى انقضاضة سريعة ، والهدف هو " أيّهما أسبق ".

بناءً على ذلك ؛ لا تتعدّى القوّة الأمريكيّة الزائدة مهمّة ضبط إيقاع الصراع الذي تترقبه واشنطن في داخل أرض " العدو" طالما كان في أرض العراق نفوذاً لإيران ؛ وخطراً عليها في ذات الوقت ؛ بضمّها قوّات كرديّة انفصاليّة .

 الأهمّ من هذا : هو الحذر التركي بالإنسحاب " التدريجي " من قاعدة زليكان الذي يترقّب خطراً أمريكيّا من اللعب بقوّة الكرد ، قد يتفلّت مع تفلّت المشهد العراقي الداخلي ؛ منتهيّاً إلى تقويض ما سعت أنقرة إلى ضبطه ، وسيمتدّ هذا حكماً إلى سوريا  ؛ التي ستعيد رسم خارطة داخلها بطريقة تواكب سير الأحداث.
عدد المشاهدات : ( 630 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .